













الإبادة الجماعية

تتوافد عشرات آلاف العائلات الفلسطينية النازحة من جنوب ووسط قطاع غزة إلى شماله، عبر شارعي الرشيد الساحلي غرباً وشارع صلاح الدين شرقاً، بعد نزوح قسري استمر لنحو 15 شهراً، بفعل حرب الإبادة الجماعية التي شنها الاحتلال الإسرائيلي، وإجبارهم على ترك منازلهم.

قالت لجنة خدمة الأصدقاء الأميركية (AFSC)، إنها ألغت إعلانا كان مقررًا في صحيفة نيويورك تايمز؛ ردًا على رفض الصحيفة السماح لها بالإشارة إلى تصرفات إسرائيل في غزة باعتبارها إبادة جماعية.

في اليوم الـ454 للعدوان على غزة، صعّد الجيش الإسرائيلي غاراته على وسط قطاع غزة منذ فجر اليوم، ما خلّف 67 شهيدا وعشرات المصابين، باستهداف منازل وخيام نازحين وتجمعات لمدنيين.

قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، الثلاثاء، إنه مع مرور 15 شهرا على الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل بقطاع غزة فإن "الفظائع ما تزال مستمرة على مرأى العالم".

اعترف الاحتلال بمقتل جندي وإصابة 7 آخرين، من بينهم 3 بجروح "خطيرة"، جراء استهداف منزل كانوا يتحصنون داخله في بلدة بيت حانون شمالي قطاع غزة بصاروخ مضاد للدروع..

اتّهمت منظمة "هيومن رايتس ووتش" إسرائيل بارتكاب "جريمة الإبادة وأفعال الإبادة الجماعية" في حربها على غزة بسبب فرضها قيودا على وصول سكّان القطاع إلى المياه، مطالبة بفرض عقوبات على دولة الاحتلال الإسرائيلي.